المنتديات الجزائرية للعلوم الفيزيائية


خيركم من تعلم العلم وعلمه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاستنساخ موضوع للنقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 22
تاريخ التسجيل: 21/07/2010

مُساهمةموضوع: الاستنساخ موضوع للنقاش    الأحد أغسطس 01, 2010 9:02 pm


موضوع للنقاش


منظمة الصحة العالمية
المجلس التنفيذي مت ١١٥ / وثيقة معلومات/ ٢
الدورة الخامسة عشرة بعد المائة ١٦ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٠٤
EB115/INF.DOC./ ٥ من جدول الأعمال المؤقت 2 - البند ٩
استنساخ البشر لأغراض الإنجاب:
حالة النقاش الدائر في الجمعية العامة للأمم المتحدة
تقرير من الأمانة
١- نظرت جمعية الصحة لأول مرة في موضوع الاستنساخ البشري في عام ١٩٩٧ ، وأكدت "أن اللجوء
إلى التنسيل لاستنساخ أفراد من البشر ليس مقبو ً لا وأنه يتناقض مع سلامة الإنسان البدنية والروحية ومع
المبادئ الأخلاقية". ١ وفي السنة التي تلتها أعادت جمعية الصحة العالمية الحادية والخمسون التأكيد على أن
"التنسيل لأغراض استنساخ الأفراد أمر مرفوض من الناحية الأخلاقية ويتعارض مع كرامة الإنسان
وسلامته". ٢
٢- وقد اعتمد، ٣٥ بلدًا حتى الآن قوانين تمنع استنساخ البشر. وتحظر البعض منها الاستنساخ لأغراض
الإنجاب فحسب وتسمح بتخليق المضغ البشرية المستنسخة لأغراض البحوث، في حين تحظر بلدان أخرى
تخليق المضغ المستنسخة مهما كان الغرض منها.
٣- وقد واجهت الوثائق الدولية مثل "الإعلان العالمي بشأن المجين البشري وحقوق الإنسان" الذي اعتمده
المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام ١٩٩٧ وأيدته الجمعية العامة
، للأمم المتحدة في السنة التالية، ٣ وكذلك قرار الجمعية الطبية العالمية بشأن الاستنساخ الذي أقر عام ١٩٩٧
هذه القضية لكن الصكوك ليست ملزمة قانونًا. وقد كان وضع اتفاقية دولية لمنع استنساخ البشر لأغراض
الإنجاب البشري قيد النظر في الأمم المتحدة منذ عام ٢٠٠١ عندما أُدرج هذا الموضوع في جدول أعمال
الدورة السادسة والخمسين بوصفه بندًا تكميليًا بناء على طلب من فرنسا وألمانيا. ويناقش هذه المسألة حاليًا
الفريق العامل التابع للجنة (القانونية) السادسة، وسيقدم تقريرًا إليها عن استنتاجاته بهذا الخصوص في شباط/
. فبراير ٢٠٠٥
٤- ويحتوي التقرير الحالي لمحة عامة عن المصطلحات والطرق المستخدمة في مجال الاستنساخ كما
يلخص المناقشات الجارية في إطار الجمعية العامة.
.٣٧- ١ القرار جصع ٥٠
.١٠- ٢ القرار جصع ٥١
.١٥٢/ ٣ القرار ٥٣
EB115/INF.DOC./2 مت ١١٥ / وثيقة معلومات/ ٢
2
المصطلحات والطرق
الاستنساخ الطبيعي منه وذلك الذي يتم بنقل نوى الخلايا الجسدية
النسيلة) "الغصين" باللغة اليونانية كما تعني مجموعة من الكيانات المتماثلة. وقد ) "clone" ٥- تعني كلمة
أصبح مدلولها مؤخرًا كذلك أي عضو في هذه المجموعة، وخصوصًا، الكائن الحي الذي يشكل نسخة جينية
من كائن حي آخر. ولا ينطبق هذا المصطلح على الكائنات الحية الكاملة وحدها بل وعلى نسخ الجزيئات (مثل
والخلايا. (DNA الحامض النووي د ن أ
٦- ويحصل الاستنساخ في الطبيعة، حيث يمكن أن يتم في الكائنات الحية التي تنجب عن طريق الاتصال
الجنسي وتلك التي تتكاثر دون اتصال جنسي. وتتخلق النسائل في الإنجاب عن طريق الجنس عن انقسام
البويضة الملقحة لتوّلد توأمين متماثلين (أحاديي الزيجوت) مع مجينات متماثلة. ويحصل معظم الاستنساخ
الطبيعي لدى تلك الأنواع التي تولد سلالتها لا جنسيًا، أي دون امتزاج المادة الجينية للذكر بالمادة الجينية
للأنثى. ورغم أن أنواعًا كثيرة ت  ولد ذريتها النسيلية على هذا النحو، فإن "دوللي"، النعجة التي ولدت عام
١٩٩٦ في معهد للبحوث باسكتلندا كانت أول نسيلة ثديية مولدة لا جنسيًا.
٧- وقد استخدم نقل نوى الخلايا الجسمية، وهو الطريقة التي ولِّدت بها النعجة "دوللي"، لأول مرة منذ ٤٠
عامًا في إطار بحوث جرت على فراخ الضفادع والضفادع. حيث ُتزالُ نواة خلية جسدية مكتملة (كخلايا الجلد
أو البشرة) وتنقل إلى بويضة مقصوعة (مستأصلة بالكامل)، يتم بعدها تنبيهها بتيار كهربائي أو مواد كيميائية
لبدء عملية انقسام الخلايا. وللانتقال إلى مرحلة الحمل والولادة، يتم نقل الكيسة الأريمية الناجمة عن ذلك إلى
رحم الأنثى المضيفة، فإذا انغرست وبلغ الحمل مداه، يحمل الفرد الناجم عن ذلك المادة الجينية النووية نفسها
الموجودة لدى مانح الخلية الجسدية المكتملة. غير أن الحيوان المولد بهذه الطريقة ليس نسخة جينية مضبوطة
عن مصدر الحامض النووي د ن أ الناجم عنه لأن كل نسيلة تستمد مقدارًا ضئي ً لا من حمضها النووي (د ن أ)
من متقدرات البويضة (التي تقع خارج نواة هذه البويضة) وليس من مانح نواة الخلية. وبالتالي فإن النسيلة
لا تكون مثيلة جينية لمانح النواة إلا إذا كانت البويضة مأخوذة من المانح نفسه أو من سلالة أمه.
٨- وكان بدء اهتمام العلماء بنقل نوى الخلايا الجسدية كوسيلة للبت فيما إذا كانت الجينات تظل تؤدي
وظيفتها حتى بعد انقطاع عملها أو لا حيث إن أي كائن حي في دور التطور يبدأ أداء وظائفه المتخصصة
بوصفه خلية من خلايا الدم أو العضلات وما إلى ذلك. بيد أن إمكان تنبيه الحامض النووي د ن أ لأي خلية
كاملة التميز عن غيرها (مكتملة) بحيث تعود إلى وضع يشابه وضع البويضة المخ  صبة حديثًا وتكرر عملية
التطور الجنيني يثبت أن جميع الجينات الموجودة في الخلايا المتميزة تحتفظ بقدرتها الوظيفية، وإن كانت بضع
منها فقط تظل فاعلة ونشطة.
٩- وفيما يتجاوز هذا الاهتمام العلمي، يركز الاهتمام التجاري باستنساخ الحيوانات على نسخ أعداد كبيرة
من الحيوانات المتماثلة جينيًا، ولاسيما تلك الم  ولدة من سلف تم تعديله جينيًا. وبهذه الطريقة، يمكن توليد
الفئران أو الحيوانات المختبرية الأخرى التي ُتبدي ُ خل ً لا معينة خاصة من أجل إجراء الدراسات المتخصصة
عليها، أو قطعان من الحيوانات الزراعية (كالماعز أو الخرفان أو البقر) تنتج بروتينات ذات فائدة صيدلانية
في لبنها. وإذا نجح نقل نوى الخلايا الجسدية البشرية فمن شأن ذلك أن يولد أفرادًا يكادون يتماثلون من الناحية
الجينية مع بعضهم البعض ومع الفرد الذي استخدمت نواة خليته في توليدهم. ويكاد يكون من المؤكد أنهم
لا يتماثلون من الناحية الفيزيائية أو في شخصيتهم، لكنه، كما هو الحال بالنسبة للتوائم الأحادية الزيجوت غير
المتماثلين كليًا، لأن تطور كل كائن حي يتأثر بالتفاعل بين جيناته وبيئته، بما في ذلك بيئة الحمل.
EB115/INF.DOC./2 مت ١١٥ / وثيقة معلومات/ ٢
3
الاستنساخ للأغراض الإنجابية أو الطبية أو العلمية
١٠ - إن استخدام نقل نوى الخلايا الجسمية لأغراض الإنجاب قد يثير قضايا علمية وأخلاقية. إذ إنه ظهرت
لدى جميع أنواع الثدييات التي تم استنساخها حتى الآن - بما في ذلك الفئران والأرانب والخنازير والمواشي
والأغنام - مشكلات جينية أو مشكلات تتعلق بالتخّلق المتوالي لم تكن متوقعة ولم تسفر عن ارتفاع معدل
التشوهات والوفاة قبل الولادة فحسب بل أثارت أيضًا مشاكل صحية لمعظم الحيوانات التي ولدت حية، وهي
مشاكل تختلف من عملية استنساخ إلى أخرى. ولهذا السبب أعربت أوساط الأكاديميات العلمية الوطنية وغيرها
من كبار العلماء من كافة أنحاء العالم عن معارضة استخدام هذه الطريقة في إنجاب البشر. وعلاوة على
هواجس السلامة هذه فإن الاستنتاج الذي خلصت إليه جمعية الصحة في عام ١٩٩٨ - هو أن اللجوء إلى
التنسيل لنسخ أفراد من البشر أمر لا يمكن القبول به وأنه يتناقض مع سلامة الإنسان البدنية والروحية ومع
المبادئ الأخلاقية - وهذه المسألة يؤمن بها كثيرون في كل مكان.
١١ - ويمكن تطبيق مصطلح "الاستنساخ البشري" أيضًا على تخليق المضغ بنقل نوى الخلايا الجسمية
لا بغرض توليد الأطفال بل كوسيلة علمية فحسب ويسمى هذا الاستخدام غير الإنجابي للاستنساخ أحيانًا
"الاستنساخ لغرض البحوث" (أو بصورة أقل دقة "الاستنساخ العلاجي"، حيث لا استخدام علاجي له في الوقت
الحاضر) يميزه عن الاستنساخ لأغراض الإنجاب. ويستخدم الاستنساخ لغرض البحوث حاليًا، على وجه
الخصوص، كوسيلة لتخليق خلايا جذعية من الأجنة البشرية من أجل الدراسات العلمية وربما لأغراض العلاج
فيما بعد. فما أن تصل المضغ البشرية المستنسخة مرحلة الكيسة الأريمية (قرابة خمسة أيام بعد الإخصاب)،
تتم إزالة كتلة الخلية الداخلية التي تستخلص منها سلالات الخلايا الجذعية مما يتلف المضغ أو الأجنة. ويفضل
بعض العلماء الذين يضطلعون بهذا العمل وصفه على أنه "نقل نوى الخلايا الجسمية لتخليق خلايا جذعية"،
لأنهم يجدون أن مصطلح "الاستنساخ" يّنم عن تخليق طفل. ويجيب ناقدو هذا الموقف بأن "الاستنساخ" هو
المصطلح المناسب ويقولون إنه من الأصح القول بإن الطريقة نفسها - تخليق مضغ بنقل نوى الخلايا
الجسمية - يمكن أن تؤدي إلى حصيلتين مختلفتين: توليد المضغ لأغراض البحوث (كمصدر للخلايا الجذعية،
مث ً لا) أو تخليق بني البشر.
١٢ - وأبلغ علماء في جمهورية كوريا في شباط/ فبراير ٢٠٠٤ عن تخليق سلالة خلايا جذعية من مضغة
بشرية مستنسخة. حيث قاموا بقصع ٢٤٢ خلايا بويضية قصعًا تامًا من ١٦ امرأة متبرعة ونقلوا إليها
الحامض النووي د ن أ المأخوذ من الخلايا المبيضية من نفس المتبرعات. ووصلت ثلاثون مضغة مرحلة
الكيسة الأريمية، واستخلص العلماء من هذه المضغ كتلة الخلية الداخلية لاستنبات سلالات الخلايا الجذعية
منها، وقد تم استنبات واحدة منها بنجاح. وبعد ستة شهور من ذلك منحت "إدارة الإخصاب البشري وعلم
الأجنة" في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية أول رخصة في أوروبا تخ  ول الباحثين حق
الاستنساخ بنقل نوى الخلايا الجسمية لأغراض بحوث الخلايا الجذعية الجنينية.
١٣ - وثمة من يقترح توليد سلالات الخلايا الجذعية من المضغ البشرية المستنسخة كوسيلة للنهوض
باستحداث الأدوية وتقييمها، وطرق التشخيص، وزرع الخلايا والأنسجة. فإذا كانت المادة المستخدمة في
الزرع مستمدة من المضغ المستنسخة من المريض المحتاج لعملية الزرع نفسه تقل احتمالات رفضها بالمقارنة
بالمادة المأخوذة من شخص آخر، لأن الحامض النووي د ن أ في الخلايا المستنسخة من شأنه أن يكون
متماث ً لا تقريبًا مع ذلك الموجود في خلايا المريض نفسه. أما إذا كانت الخلايا الجذعية من المضغ البشرية (في
مقابل الخلايا الجذعية من الأنسجة المكتملة) تنطوي على بشائر علاجية فريدة من نوعها أو لا، وإذا كان
الأمر كذلك، أما إذا كان تخليق المضغ المستنسخة كمصدر للخلايا الجذعية سيزيد من قيمتها العلاجية أم لا
فهذان أمران يخضعان للتقصيات العلمية في الوقت الراهن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://physic.3oloum.com
 

الاستنساخ موضوع للنقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مقدمة عن الاستنساخ _ الشيخ محمد سعيد رسلان
» ~(الموضوع الرسمي للنقاش و الإستفسارات حول الأنمي الأسطورة Dragon Ball Kai )~
» موضوع عن المعلم
» موضوع عن التعاون
» موضوع تربوي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتديات الجزائرية للعلوم الفيزيائية  :: منتديات العلوم الطبيعية :: دروس السنة الاولى-